Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 160

Contributors:

P.160
وأخرجته من السجن وسيرته إليه يعنى طشتمر أخا بتخاص وأنا أشفع في مملوكه ما يقبل شفاعتي وكتب السلطان لنائب الشوبك بالإفراج عن جوبان المذكور فأفرج عنه فكان هذا وما أشبهه الذي غير خاطر السلطان الملك الناصر على مملوكه تنكز انتهى ثم اشتغل السلطان بموت أعز أولاده الأمير آنوك في يوم الجمعة العشرين من شهر ربيع الآخر بعد مرض طويل ودفن بتربة الناصرية ببين القصرين وكان لموته يوم مهول نزل في جنازته جميع الأمراء وفعلت والدته خوند طغاي خيرات كثيرة وباعت ثيابه وتصدقت بجميع ما تحصل منها ثم إن السلطان ركب في هذه السنة وهي سنة إحدى وأربعين إلى بركة الجيش خارج القاهرة وصحبته عدة من المهندسين وأمر أن يحفر خليج من البحر إلى حائط الرصد ويحفر في وسط الشرف المعروف بالرصد عشر آبار