Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 148

Contributors:

P.148
ووقع الصوت بوصول نائب صفد فخرج عسكر دمشق إلى لقائه وقد نزل بمسجد القدم فأمر نائب صفد جماعة من المماليك الأمراء أن يعودوا إلى تنكز ويخرجوه إليه فدخل عليه جماعة منهم تمر الساقي والأمير طرنطاي البشمقدار وبيبرس السلاح دار وعرفوه مرسوم السلطان فأذعن لقلة أهبته للركوب فإن نائب صفد طرقه على حين غفلة باتفاق أمراء دمشق ولم يجتمع على تنكز إلا عدة يسيرة من مماليكه فلذلك سلم نفسه فأخذوه وأركبوه إكديشا وساروا به إلى نائب صفد وهو واقف بالعسكر على ميدان الحصى فقبض عليه وعلى مملوكيه جنغاي وطغاي وسجنا بقلعة دمشق وأنزل تنكز عن فرسه على ثوب سرج وقيده وأخذه الأمير بيبرس السلاح دار وتوجه به إلى الكسوة فحصل لتنكز إسهال ورعدة خيف عليه الموت فأقام بالكسوة يوما وليلة ثم مضى به بيبرس ونزل طشتمر حمص أخضر نائب صفد بالمدرسة النجيبية فتقدم بهادر حلاوة عندما قبض على تنكز ليبشر السلطان بمسك تنكز فوصل إلى بلبيس ليلا والعسكر نازل بها وعرف الأمير بشتك ثم سار حتى دخل القاهرة وأعلم السلطان الخبر فسر سرورا زائدا وكتب بعود العسكر من بلبيس إلى القاهرة ما خلا بشتك وأرقطاي وبرسبغا الحاجب فإنهم يتوجهون إلى دمشق للحوطة