تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
قلت وكان في أيام وزارته يقف الشجاعي المقدم ذكره في خدمته فلما قتل مخدومه الملك الأشرف وهو بالإسكندرية قدم القاهرة فطلب إلى القلعة فأنزله الشجاعي من القلعة ماشيا ثم سلمه من الغد إلى عدوه الأمير بهاء الدين قراقوش الظاهري مشد الصحبة قيل إنه ضربه ألفا ومائة مقرعة ثم تداوله المسعودي وغيره وأخذ منه أموالا كثيرة ولا زال تحت العقوبة حتى مات في صفر ولما تولى الوزارة كتب إليه بعض أحبائه من الشام يحذره من الشجاعي : تنبه يا وزير الأرض واعلم * بأنك قد وطئت على الأفاعي وكن بالله معتصما فإني * أخاف عليك من نهش الشجاعي فبلغ الشجاعي فلما جرى ما جرى طلب أقاربه وأصحابه وصادرهم فقيل له عن الناظم فقال لا أوذيه فإنه نصحه في وما انتصح وقد أوضحنا أمره في المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي بأطول من هذا انتهى الذين ذكر الذهبي وفاتهم في هذه السنة قال وفيها توفي المقرئ شمس الدين محمد بن عبد العزيز الدمياطي بدمشق في صفر وقاضي القضاة شهاب الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن خليل الخويي والسلطان الملك الأشرف صلاح الدين خليل ابن قلاوون فتكوا به في المحرم ونائبه بيدرا قتل من الغد ووزيره الصاحب شمس الدين محمد بن عثمان بن السلعوس هلك تحت العذاب أمر النيل في هذه السنة الماء القديم أربع أذرع مبلغ الزيادة خمس عشرة ذراعا وسبع أصابع وثبت إلى سادس عشر توت
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 54 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي