والمعرة الملك المظفر تقي الدين محمود ابن الملك المنصور محمد الأيوبي
والذين هم تحت طاعته من الملوك صاحب مكة المشرفة الشريف نجم الدين أبو نمي محمد بن إدريس بن علي بن قتادة الحسني وصاحب اليمن الملك المظفر شمس الدين يوسف ابن عمر فهؤلاء الذين أرسل إليهم بالخلع والتقاليد
انتهى
ولما رسخت قدم الملك الأشرف هذا في الملك أخذ وأعطى وأمر ونهى وفرق الأموال وقبض على جماعة من حواشي والده وصادرهم على ما يأتي ذكره
ولما استهلت سنة تسعين وستمائة أخذ الملك الأشرف في تجهيزه إلى السفر للبلاد الشامية وإتمام ما كان قصده والده من حصار عكا وأرسل إلى البلاد الشامية وجمع العساكر وعمل آلات الحصار وجمع الصناع إلى أن تم أمره خرج بعساكره من الديار المصرية في ثالث شهر ربيع الأول من سنة تسعين المذكورة وسار حتى نازل عكا في يوم الخميس رابع شهر ربيع الآخر ويوافقه خامس نيسان فاجتمع عنده على عكا من الأمم ما لا يحصى كثرة
وكان المطوعة أكثر من الجند ومن في الخدمة
ونصب عليها المجانيق الكبار الفرنجية خمسة عشر منجنيقا منها ما يرمي بقنطار دمشقي وأكبر ومنها دونه
وأما المجانيق الشيطانية
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 5
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٥