تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 4

مساهمون:

ص٤
ابن عبد الظاهر قد قدمه إليه ليعلم عليه فلم يرض وتقدم طلب الأشرف وتكرر وابن عبد الظاهر يقدمه إلى الملك المنصور والمنصور يمتنع إلى أن قال له يا فتح الدين أنا ما أولي خليلا على المسلمين ومعنى ذلك أن الملك المنصور قلاوون كان قد ندم على توليته السلطنة من بعده فلما رأى الأشرف التقليد بلا علامة قال يا فتح الدين السلطان امتنع أن يعطيني وقد أعطاني الله ورمى التقليد من يده وتم أمره ورتب أمور الديار المصرية وكتب بسلطنته إلى الأقطار وأرسل الخلع إلى النواب بالبلاد الشامية وهو السلطان الثامن من ملوك الترك وأولادهم ثم خلع على أرباب وظائفه بمصر والذين خلع عليهم من الأعيان الأمير بدر الدين بيدرا المنصوري نائب السلطنة بالديار المصرية ووزيره ومدبر مملكته شمس الدين محمد بن السلعوس الدمشقي وهو في الحجاز الشريف وعلى بقية أرباب وظائفه على العادة والنواب بالبلاد الشامية يوم ذاك فكان نائبه بدمشق وما أضيف إليها من الشام الأمير حسام الدين لاجين المنصوري ونائب السلطنة بالممالك الحلبية وما أضيف إليها الأمير شمس الدين قراسنقر المنصوري ونائب الفتوحات الساحلية والأعمال الطرابلسية والقلاع الإسماعيلية الأمير سيف الدين بلبان السلحدار المعروف بالطباخي ونائبه بالكرك والشوبك وما أضيف إلى ذلك الأمير ركن الدين بيبرس الدوادار المنصوري صاحب التاريخ المعروف بتاريخ بيبرس الدوادار وصاحب حماة