Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 270

Contributors:

P.270
ألف دينار مصرية وقيل سبعين ألف دينار وظهر عليه اختلال الحال وأخذ خواصه في تعنيفه على إبقاء سلار النائب وأن جميع هذا الفساد منه وكان كذلك فإنه لما فاتته السلطنة وقام بيبرس فيها حسده على ذلك ودبر عليه وبيبرس في غفلة عنه فإنه كان سليم الباطن لا يظن أن سلار يخونه ثم قبض الملك المظفر ليلة الجمعة على جماعة من العوام وضربوا وشهروا لإعلانهم بسب الملك المظفر بيبرس فما زادهم ذلك إلا طغيانا وفي كل ذلك تنسب البرجية فساد الأمور لسلار فلما أكثر البرجية الإغراء بسلار قال لهم الملك المظفر إن كان في خاطركم شيء فدونكم وإياه إذا جاء سلار للخدمة وأما أنا فلا أتعرض له بسوء قط فاجتمعت البرجية على قبض سلار إذا حضر الخدمة في يوم الاثنين خامس عشره فبلغ سلار ذلك فتأخر عن حضور الخدمة واحترس على نفسه وأظهر أنه قد توعك فبعث الملك المظفر يسلم عليه ويستدعيه ليأخذ رأيه فاعتذر بأنه لا يطيق الحركة لعجزه عنها فلما كان يوم الثلاثاء سادس عشر رمضان استدعى الملك المظفر الأمراء كلهم واستشارهم فيما يفعل فأشار الأمير بيبرس الدوادار المؤرخ والأمير بهادرآص بنزوله عن الملك والإشهاد عليه بذلك كما فعله الملك الناصر وتسير إلى الملك الناصر بذلك وتستعطفه وتخرج إلى إطفيح بمن تثق به وتقيم هناك حتى يرد جواب الملك الناصر عليك فأعجبه ذلك وقام ليجهز أمره وبعث بالأمير ركن الدين بيبرس الدوادار المذكور إلى الملك الناصر محمد يعرفه بما وقع وقيل إنه كتب إلى الملك الناصر يقول مع غير بيبرس الدوادار والذي أعرفك به أني قد رجعت أقلدك بغيك فإن حبستني عددت ذلك خلوة وإن نفيتني عددت ذلك سياحة وإن قتلتني