Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 154

Contributors:

P.154
وقد خلت بلاد الصعيد من أهلها بحيث صار الرجل يمشي فلا يجد في طريقه أحدا وينزل القرية فلا يرى إلا النساء والصبيان ثم أفرج السلطان عن المأسورين وأعادهم إلى بلادهم لحفظ البلاد وعند عود الأمراء المذكورين من بلاد الصعيد ورد الخبر من حلب أن تكفور متملك سيس منع الحمل وخرج عن الطاعة وانتمى لغازان فرسم بخروج العساكر لمحاربته وخرج الأمير بدر الدين بكتاش الفخري أمير سلاح والأمير عز الدين أيبك الخازندار بمضافيهما من الأمراء وغيرهم في شهر رمضان فساروا إلى حماة فتوجه معهم نائبها الملك العادل زين الدين كتبغا المنصوري في خامس عشرين شوال وتوجهوا إلى بلاد سيس وأحرقوا الزروع وانتهبوا ما قدروا عليه وحاصروا مدينة سيس وغنموا من سفح قلعتها شيئا كثيرا من جفال الأرمن وعادوا من الدربند إلى مرج أنطاكية ثم قدموا حلب في تاسع عشر ذي القعدة ثم ورد الخبر على السلطان من طرابلس بأن الفرنج أنشئوا جزيرة تجاه طرابلس تعرف بجزيرة