Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 148

Contributors:

P.148
سعيد السعداء ورئيس المغسلين بين يديه وهو عمر بن عبد العزيز الطوخي وحمل من الكبش إلى جامع أحمد بن طولون ونزل نائب السلطنة الأمير سلار والأمير ركن الدين بيبرس الجاشنكير الأستادار وجميع الأمراء من القلعة إلى الكبش وحضروا تغسيله ومشوا أمام جنازته إلى الجامع المذكور وتقدم للصلاة عليه الشيخ كريم الدين المذكور وحمل إلى تربته بجوار السيدة نفيسة ودفن بها بعد أن أوصى بولاية العهد إلى ولده أبي الربيع سليمان وتقدير عمره فوق العشرين سنة وكان السلطان طلبه في أول نهار الجمعة قبل الإشاعة بموت والده وأشهد عليه أنه ولى الملك الناصر محمد بن قلاوون جميع ما ولاه والده وفوضه إليه ثم عاد إلى الكبش فلما فرغت الصلاة على الخليفة رد ولده المذكور وأولاد أخيه من جامع ابن طولون إلى دورهم ونزل من القلعة خمسة خدام من خدام السلطان وقعدوا على باب الكبش صفة الترسيم عليهم وسير السلطان يستشير قاضي القضاة تقي الدين ابن دقيق العيد الشافعي في أمر سليمان المذكور هل يصلح للخلافة أم لا فقال نعم يصلح وأثنى