Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 112

Contributors:

P.112
فيها مسك الملك المنصور لاجين الأمير بدر الدين بيسري الشمسي وحبسه واحتاط على موجوده وفيها أخذت العساكر المصرية تل حمدون وقلعتها بعد حصار ومرعش وغيرهما ودقت البشائر بمصر أياما بسبب ذلك وفيها قدم الملك المسعود نجم الدين خضر ابن السلطان الملك الظاهر ركن الدين بيبرس البندقداري من بلاد الأشكري إلى مصر فتلقاه السلطان الملك المنصور لاجين في الموكب وأكرمه وطلب الملك المسعود الحج فأذن له بذلك وكان الملك الأشرف خليل بن قلاوون أرسله إلى هناك وسكن الملك المسعود بالقاهرة إلى أن مات بها حسب ما يأتي ذكره وكان خضر هذا من أحسن الناس شكلا ولما ختنه أبوه قال فيه القاضي محيي الدين عبد الله بن عبد الظاهر يهنئ والده الملك الظاهر ركن الدين بيبرس : هنأت بالعيد وما * على الهناء اقتصر بل إنها بشارة * لها الوجود مفتقر برحة قد جمعت * ما بين موسى والخضر قد هيأت لوردكم * ماء الحياة المنهمر قلت وأحسن من هذا قول من قال في مليح حليق : مرت لموسى على عارضه * فكأن الماء بالآس غمر مجمع البحرين أضحى خده * إذ تلاقى فيه موسى والخضر