Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 109

Contributors:

P.109
قال الأديب صلاح الدين الصفدي وكان دينا متقشفا كثير الصوم قليل الأذى قطع أكثر المكوس وقال إن عشت ما تركت مكسا واحدا قلت كان فيه كل الخصال الحسنة لولا توليته مملوكه منكوتمر الأمور ومحبته له وهو السبب في هلاكه حسب ما تقدم وتسلطن من بعده ابن أستاذه الملك الناصر محمد بن قلاوون طلب من الكرك وأعيد إلى السلطنة انتهت ترجمة الملك المنصور لاجين رحمه الله تعالى

السنة الأولى من سلطنة الملك المنصور لاجين على مصر وهي سنة ست وتسعين وستمائة

على أن الملك العادل كتبغا حكم منها المحرم وأياما من صفر فيها كان خلع الملك العادل كتبغا المنصوري من السلطنة وتوليته نيابة صرخد وسلطنة الملك المنصور لاجين هذا من بعده حسب ما تقدم ذكره وفيها في ذي القعدة مسك الملك المنصور لاجين الأمير شمس الدين قراسنقر المنصوري نائب السلطنة بديار مصر وحبسه وولى عوضه مملوكه منكوتمر وفيها ولي قضاء دمشق قاضي القضاة إمام الدين القزويني عوضا عن القاضي بدر الدين بن جماعة واستمر ابن جماعة المذكور على خطابة جامع دمشق وفيها تولى سلطنة اليمن الملك المؤيد هزبر الدين داود ابن الملك المظفر شمس الدين يوسف ابن الملك المنصور نور الدين عمر بن علي بن رسول بعد موت أخيه الأشرف