تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
الجذل صولة النجار وعضة المنشار لما تطاول شبرا ولا تخايل كبرا وسيقول البلبل المعتقل يا ليتني كنت غرابا ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا انتهى وفيها توفي الشيخ ناصر الدين أبو محمد حسن بن شاور بن طرخان الكناني ويعرف بابن الفقيسي وبابن النقيب الشاعر المشهور كان من الفضلاء الأدباء ومات ليلة الأحد منتصف شهر ربيع الأول ودفن بسفح المقطم وله تسع وسبعون سنة وكان بينه وبين العلامة شهاب الدين محمود صحبة ومجالسة ومذاكرة في القريض ومن شعره : نهيناه عن فعل القبيح فما انتهى * ولا رده ردع وعاد وعادي وقلنا له دن بالصلاح فقلما * رأينا فتى عانى الفساد فسادا وله : وجردت مع فقرى وشيخوختي التي * تراها فنومى عن جفوني مشرد فلا يدعى غيرى مقامي فإنني * أنا ذلك الشيخ الفقير المجرد وله : حدثت عن ثغرة المحلى * فمل إلى خده المورد خد وثغر فجل رب * بمبدع الحسن قد تفرد وله : يا من أدار سلافة من ريقه * وحبابها الثغر الشنيب الأشنب تفاح خدك بالعذار ممسك * لكنه بدم القلوب مخضب