جمال الدين محمد بن عمر الدينوري في رجب وله اثنتان وسبعون سنة والمقرئ الشيخ حسن بن عبد الله بن ويحيان الراشدي في صفر
أمر النيل في هذه السنة الماء القديم أربع أذرع وقيل خمس وست أصابع مبلغ الزيادة سبع عشرة ذراعا وأربع أصابع
السنة التاسعة من ولاية الملك المنصور قلاوون على مصر وهى سنة ست وثمانين وستمائة
فيها توفي الشيخ الإمام العارف بالله تعالى قطب زمانه شهاب الدين أبو العباس أحمد بن عمر المرسي الأنصاري الإسكندري المالكي الصالح المشهور كان علامة زمانه في العلوم الإسلامية وله القدم الراسخة في علم التحقيق وله الكرامات الباهرة وكان يقول شاركنا الفقهاء فيما هم فيه ولم يشاركونا فيما نحن فيه وقال الشيخ أبو الحسن الشاذلي أبو العباس بطرق السماء أعلم منه بطرق الأرض انتهى
قلت وكان لديه فضيلة ومشاركة وله كرامات وأحوال مشهورة عنه وللناس فيه اعتقاد كبير لا سيما أهل الإسكندرية وقد شاع ذكره وبعد صيته بالصلاح والزهد وكان من جملة الشهود بالثغر وبها توفي ودفن وقبره يقصد للزيارة