تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩

السنة الثامنة من ولاية الملك المنصور قلاوون على مصر وهى سنة خمس وثمانين وستمائة

فيها استولى الملك المنصور قلاوون على الكرك وانتزعها من يد الملك المسعود خضر ابن الملك الظاهر بيبرس وفيها توفي الشيخ معين الدين أبو عمرو عثمان بن سعيد بن عبد الرحمن بن أحمد ابن تولوا الفهري مولده بتنيس سنة خمس وستمائة ومات بمصر في شهر ربيع الأول ودفن بالقرافة الصغرى وسمع الحديث وتفقه وكان له معرفة بالأدب وله يد طولى في النظم وشعره في غاية الجودة ومن شعره وقد أمر قاضي مصر بقطع أرزاق الشعراء من الصدقات سوى أبي الحسين الجزار فقال : تقدم القاضي لنوابه * بقطع رزق البر والفاجر ووفر الجزار من بينهم * فاعجب للطف التيس بالجازر وفيها توفي الشيخ شهاب الدين أبو عبد الله محمد بن عبد المنعم بن محمد الأنصاري الصوفي الفقيه الشافعي الشاعر المشهور المعروف بابن الخيمي كان إمام عصره في الأدب ونظم الشعر مع مشاركة في كثير من العلوم ومولده سنة اثنتين وستمائة وتوفي بمشهد الحسين بالقاهرة في شهر رجب وقد أوضحنا أمره مع نجم الدين ابن إسرائيل لما تداعيا القصيدة التي أولها :