عمره يومئذ تسع عشرة سنة وطلع القلعة وأقام إلى يوم الجمعة خامس عشرين شهر ربيع الأول المذكور قبض على الأمير سنقر الأشقر وعلى الأمير بدر الدين بيسرى وحبسهما بقلعة الجبل
ثم في يوم السبت ثامن عشر شهر ربيع الآخر قبض الملك السعيد على الأمير آق سنقر الفارقاني نائب السلطنة بديار مصر المقدم ذكره ثم في تاسع عشر الشهر المذكور أفرج الملك السعيد عن الأمير سنقر الأشقر وبيسري وخلع عليهما وأعادهما إلى مكانتهما
وفي يوم الاثنين رابع جمادي الأولى فتحت المدرسة التي أنشأها الأمير آق سنقر الفارقاني المجاورة للوزيرية بالقاهرة وجعل شيخها على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه
وفي يوم الجمعة رابع عشر جمادي الآخرة قبض الملك السعيد على خاله الأمير بدر الدين محمد ابن الأمير حسام الدين بركة خان الخوارزمي وحبسه بقلعة الجبل لأمر
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 262
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٢٦٢