تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١

السنة الحادية عشرة من ولاية الملك الظاهر بيبرس البندقداري على مصر وهى سنة تسع وستين وستمائة

فيها توفي الشيخ شمس الدين أبو إسحاق إبراهيم بن المسلم بن هبة الله المعروف بابن البارزي الفقيه الحموي الشافعي مولده سنة ثمانين وخمسمائة وكان فقيها فاضلا ورعا وله شعر جيد وأفتى ودرس بمعرة النعمان وغيرها ومات في شعبان بحماة ومن شعره رحمه الله يصف دمشق : دمشق لها منظر رائق * وكل إلى وصلها تائق وأنى يقاس بها بلدة * أبي الله والجامع الفارق وفيها توفي القاضي كمال الدين أبو السعادات أحمد بن مقدام بن أحمد بن شكر المعروف بابن القاضي الأعز كان أحد الأكابر بالديار المصرية متأهلا للوزارة وغيرها وتولى المناصب الجليلة وكان له يد في النظم ومعرفة بالأدب ومشاركة في غيره ومات في شهر رمضان بالقاهرة وفيها توفي الأمير علم الدين سنجر بن عبد الله الصيرفي كان من أعيان الأمراء بالديار المصرية وممن يخشى جانبه فلما تمكن الملك الظاهر بيبرس أخرجه إلى دمشق ليأمن غائلته وأقطعه بها خبزا جيدا فدام به إلى أن مات ببعلبك وهو في عشر الستين