وله اثنتان وثلاثون سنة وقتل معه شقيقه الملك الظاهر غازي والملك الصالح إسماعيل ابن الملك المجاهد أسد الدين شير كوه صاحب حمص
وتوفي بصهيون صاحبها مظفر الدين عثمان بن منكورس في شهر ربيع الأول عن سن عالية تملك بعد أبيه ثلاثا وثلاثين سنة وولى بعد ابنه محمد
أمر النيل في هذه السنة الماء القديم خمس أذرع وعشرون إصبعا مبلغ الزيادة سبع عشرة ذراعا وثلاث عشرة إصبعا
السنة الثانية من ولاية الملك الظاهر بيبرس على مصر وهى سنة ستين وستمائة
فيها استولى الملك الظاهر بيبرس صاحب الترجمة على دمشق وبعلبك والصبيبة وحلب وأعمالها خلا البيرة
وفيها استولى التتار على الموصل وقتلوا الملك الصالح صاحبها الذي كان خرج مع الخليفة المستنصر من ديار مصر على ما يأتي ذكرهما في محله من هذه السنة
وفيها توفي الخليفة أمير المؤمنين المستنصر بالله أبو القاسم أحمد ابن الخليفة الظاهر بأمر الله محمد ابن الناصر لدين الله أحمد الذي بويع بالقاهرة بالخلافة بعد شغور الخلافة نحو سنتين ونصف وخرج الملك الظاهر بيبرس معه إلى البلاد الشامية وقد مر ذكر قدومه القاهرة وبيعته وسفره وقتله ورفع نسبه إلى العباس رضي الله عنه في ترجمة الملك الظاهر هذا ولا حاجة للإعادة ومن أراد ذلك فلينظره هناك