الشيوخ إلى مصر فحبسه الصالح بالجب ثم شنقه بعد مدة وهو أمين الدولة على قلعة القاهرة
وفيها توفي الشيخ الصالح الزاهد أبو بكر الشعيبي كان من أهل ميافارقين وكان من الأبدال بعث إليه غازي صاحب ميافارقين مرارا يسأله الإذن في الزيارة فلم يأذن له فقيل له هل يطرق البلاد التتار فرفع رأسه إلى السماء وأنشد :
وما كل أسرار القلوب مباحة * ولا كل ما حل الفؤاد يقال
ثم خرج إلى الشعيبة وهي قرية هناك وقال احفروا لي ها هنا فبعد يومين أموت فمات بعد يومين - رحمه الله تعالى -
الذين ذكر الذهبي وفاتهم في هذه السنة قال وفيها توفي أبو تمام علي ابن أبي الفخار هبة الله بن محمد الهاشمي خطيب جامع ابن المطلب ببغداد وله تسعون سنة
وأبو الوفاء عبد الملك بن عبد الحق بن عبد الوهاب بن عبد الواحد ابن الحنبلي
وأم الفضل كريمة بنت عبد الوهاب القرشية في جمادى الآخرة
والعدل أبو المكارم عبد الواحد بن عبد الرحمن بن عبد الواحد بن محمد بن هلال في رجب
وأبو طالب عبد اللطيف بن محمد بن علي القبيطي التاجر وله ست وثمانون سنة
وأبو محمد عبد الحق بن خلف الحنبلي
وأبو الرضا علي بن زيد التسارسي الخياط بالثغر
والأعز بن كرم بن محمد الإسكاف
والقاضي شمس الدين عمر بن أسعد بن المنجا الحنبلي وله أربع وثمانون سنة
والحافظ تقي الدين إبراهيم
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 349
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٣٤٩