خافيا عن عائد لاح كما * لاح في برديه بعد النشر طي
صار وصف الضر ذاتيا له * عن عناء والكلام الحي لي
كهلال الشك لولا أنه * أن عيني عينه لم تتأي
مثل مسلوب حياة مثلا * صار في حبكم مسلوب حي
مسبلا للنأي طرفا جاد إن * ضن نوء الطرف إذ يسقط خي
بين أهليه غريبا نازحا * وعلى الأوطان لم يعطفه لي
جامحا إن سيم صبرا عنكم * وعليكم جانحا لم يتأي
نشر الكاشح ما كان له * طاوي الكشح قبيل النأي طي
في هواكم رمضان عمره * ينقضي ما بين إحياء وطي
صاديا شوقا لصدى طيفكم * جد ملتاح إلى رؤيا وري
حائرا فيما إليه أمره * حائر والمرء في المحنة عي
فكأين من أسى أعيا الإسى * نال لو يغنيه قولي وكأي
رائيا إنكار ضر مسه * حذر التعنيف في تعريف ري
والذي أرويه عن ظاهر ما * باطني يزويه عن علمي زي
يا أهيل الود أني تنكروني * كهلا بعد عرفاني فتي
وهوى الغادة عمري عادة * يجلب الشيب إلى الشاب الأحي
نصبا أكسبني الشوق كما * تكسب الأفعال نصبا لام كيء
ومتى أشكو جراحا بالحشى * زيد بالشكوى إليها الجرح كي
عين حسادي عليها لي كوت * لا تعداها أليم الكي كي
عجبا في الحرب أدعي باسلا * ولها مستبسلا في الحب كي
هل سمعتم أو رأيتم أسدا * صاده لحظ مهاة أو ظبي
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 289
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٢٨٩