شجاعا مقداما شهما
وتوفي بزبيد
وولي اليمن بعده ولده شمس الملوك إسماعيل وادعى الخلافة
وفيها توفي عبد الله بن منصور بن عمران الشيخ أبو بكر الباقلاني
ومولده في سنة خمسمائة
وانفرد بالرواية في القراءات العشر وكان حسن التلاوة
وقدم بغداد ومات بواسط في سلخ شهر ربيع الآخر
وفيها توفي عبيد الله بن يونس بن أحمد الوزير جلال الدين أبو المظفر الحنبلي ولي حجابة الديوان ثم استوزره الخليفة وكان إماما عالما في الأصلين والحساب والهندسة والجبر والمقابلة غير أنه شان أمره بأمور فعلها منها أنه أخرب بيت الشيخ عبد القادر الجيلاني وشتت أولاده ويقال إنه بعث في الليل من نبش على الشيخ عبد القادر ورمى بعظامه في اللجة وقال هذا وقف ما يحل أن يدفن فيه أحد
قلت وما فعله هو بعظام الشيخ أقبح من أن يدفن بعض المسلمين في بعض أوقاف المسلمين وما ذاك إلا الحسد داخله من الشيخ عبد القادر وعظم شهرته حتى وقع منه ما وقع ولهذا كان موته على أقبح وجه بعد أن قاسى خطوبا ومحنا وحبس سنين حتى أخرج من الحبس ميتا وهذا ما وقع له في الدنيا وأما الأخرى فأمره إلى الله تعالى
وبالجملة فإنه كان من مساوئ الدهر
الذين ذكر الذهبي وفاتهم في هذه السنة قال وفيها توفي سيف الإسلام طغتكين بن أيوب بن شادي صاحب اليمن في شوال وولي بعده ابنه إسماعيل
ومقرئ العراق أبو بكر عبد الله بن منصور الربعي الباقلاني بواسط في شهر ربيع
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 142
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٤٢