وفيها توفي العبد الصالح الزاهد أبو الحسن علي بن المبارك بن الفاعوس زاهد بغداد كان كبير القدر أحد أعيان الصوفية وله أحوال وكرامات مات ببغداد وكان له مشهد عظيم
أمر النيل في هذه السنة - الماء القديم ثماني أذرع وسبع عشرة إصبعا مبلغ الزيادة سبع عشرة ذراعا وأصابع لم تحرر
السنة السابعة والعشرون من ولاية الآمر منصور على مصر وهي سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة
فيها توفي الحسن بن علي بن صدقة الوزير أبو علي جلال الدين وزير الخليفة المسترشد بالله العباسي كان فاضلا دينا رئيسا عاقلا حسن السيرة محمود الطريقة محبوبا للخاصة والعامة جوادا ممدحا مات ببغداد وحزن عليه الخليفة وتطاول بعد موته للوزارة جماعة منهم عز الدولة بن المطلب وابن الأنباري وأحمد ابن نظام الملك وغيرهم فلم يستوزر الخليفة أحدا منهم واستناب نقيب النقباء علي بن طراد الزينبي الحنفي
وفيها توفي الحسين بن علي بن أبي القاسم الفقيه العلامة أبو علي اللامشي السمرقندي الحنفي كان إماما مفتنا يضرب به المثل في النظر وسمع الحديث ورواه وكان صالحا دينا على طريق السلف مطرحا للكلفة ومات بسمرقند