الآخرة وملك بعده ابنه ألب أرسلان وعمره ست عشرة سنة وقام بكفالته لؤلؤ الخادم
وفيها توفي محمد بن أحمد بن الحسين أبو بكر الشاشي الفقيه الشافعي ولد سنة سبع وعشرين وأربعمائة كان يعرف بالمستظهري تفقه بجماعة وقرأ على ابن الصباغ كتابه الشامل ودرس بالنظامية ومات في شوال ودفن عند أبي إسحاق الشيرازي وكان كثيرا ما ينشد :
[ الوافر ]
تعلم يا فتى والعود رطب * وطينك لين والطبع قابل
فحسبك يا فتى شرفا وفخرا * سكوت الحاضرين وأنت قائل
وفيها توفي محمد بن أحمد بن محمد الأمام العلامة أبو المظفر الأبيوردي وهو من ولد معاوية بن محمد بن عثمان بن عتبة بن عنبسة بن أبي سفيان صخر بن حرب كان عالما بالأنساب وفنون اللغة والآداب وسمع الحديث ورواه وصنف لأبيورد تاريخا وصنف المختلف والمؤتلف في أنساب العرب وكان له الشعر الرائق وكان فيه كبر وتيه بحيث إنه كان إذا صلى يقول اللهم ملكني مشارق الأرض ومغاربها وكتب قصة للخليفة وعلى رأسها الخادم المعاوي يريد بذلك نسبه إلى
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 206
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٢٠٦