تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
المفرج وقتل صالح وابنه الأصغر وبعث الدزبري برأس صالح إلى الظاهر بمصر وأفلت نصر بن صالح الأكبر إلى حلب واستولى الدزبري على الشام ونزل على دمشق وكتب إلى الظاهر كتابا مضمونه النصر ويعرفه فيه بما جرى وكان بينه وبينهما ملحمة هائلة ولما فرغ الدزبري من القتال مدحه مظفر الدولة بن حيوس بأبيات بسبب هذه الواقعة أولها : [ الكامل ] هل للخليط المستقل إياب * أم هل لأيام مضت أعقاب يا مي هل لدنو دارك رجعة * أم للعتاب لديكم إعتاب لا أرتجي يوما سلوا عنكم * هيهات سدت دونه الأبواب أو صاب جسمي من جناية بعدكم * والصبر صبر بعدكم أو صاب ولمصطفى الملك اعتزام المصطفى * لما أحاط بيثرب الأحزاب يومان للإسلام عز لديهما * دين الإله وذلت الأعراب طلبوا العقاب ليسلموا بنفوسهم * فابتزهم دون العقاب عقاب واستشعروا نصرا فكان عليهم * وتقطعت دون المراد رقاب كانوا حديدا في الوغى لكنهم * لما اصطلوا نار المظفر ذابوا والقصيدة أطول من هذا وكلها على هذا النموذج ولما انهزم شبل الدولة نصر بن صالح المذكور إلى حلب وملكها طمع صاحب أنطاكية الرومي في حلب
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 253 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي