تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
وفيها جلس الخليفة القادر ببغداد وأحضر العلويين والعباسيين والقضاة وأحضر الخلع السلطانية ما عدا التاج ولواء واحدا وقرئ عهد أبي طاهر ركن الدين بن بهاء الدولة ولقبه بجلال الدولة وجمال الملة ركن الدين قلت وهذا أول لقب سمعناه في الإسلام أعني ركن الدين ولا أدري متى لقب به ابن بهاء الدولة المذكور غير أنني سمعت من بعض علماء العجم أن ابن بهاء الدين المذكور مشى بين يديه الخليفة القادر فقال له الخليفة اركب ركن الدين فسمي بذلك والله أعلم وفيها حج بالناس من العراق أبو الحسن محمد بن الحسن العلوي الأقساسي وفيها توفي بدر بن حسنويه بن الحسين أبو النجم الكردي كان من أهل الجبال وولاه عضد الدولة الجبال وهمذان ودينور ونهاوند وسابور وتلك النواحي بعد وفاة أبيه حسنويه وكان شجاعا عادلا كثير الصدقات والخليفة القادر كناه أبا النجم ولقبه ناصر الدولة وعقد له لواء بيده وفيها توفي بكر بن شاذان بن بكر أبو القاسم المقرئ الواعظ البغدادي قرأ القرآن وسمع الحديث وكان عابدا زاهدا وكانت وفاته في شوال وفيها توفي عبد الله بن محمد بن عبد الله أبو محمد بن الأكفاني الحنفي القاضي الأسدي كان عالما دينا ولد سنة ست عشرة وثلاثمائة قال أبو إسحاق الطبري من قال إن أحدا أنفق على العلم مائة ألف دينار غير أبي محمد بن الأكفاني فقد كذب قلت هذا هو العلم الخالص لوجه الله تعالى وفيها توفي عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن عبد الله بن إدريس الحافظ أبو سعيد كان أبوه من استراباد وسكن سمرقند وصنف تاريخ سمرقند وعرضه على الدارقطني فاستحسنه وكان ثقة