تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
الخيول بالتجافيف حول أبي ركوة وكان يوما عظيما وأمر به الحاكم أن يخرج إلى ظاهر القاهرة ويضرب عنقه على تل بإزاء مسجد ريدان خارج القاهرة فلما حمل إلى هناك أنزل فإذا به ميت فقطع رأسه وحمل به إلى الحاكم فأمر بصلب جسده وارتفعت منزلة الفضل عند الحاكم بحيث إنه مرض فعاده مرتين أو ثلاثا وأقطعه إقطاعات كثيرة ثم عوفي من مرضه وبعد أيام قبض عليه الحاكم وقتله شر قتلة وفيها كسا الحاكم الكعبة القباطي البيض وبعث مالا لأهل الحرمين وفيها توفي عبد الصمد بن عمر بن محمد بن إسحاق أبو القاسم الدينوري الواعظ الزاهد كان فقيها زاهدا عابدا محدثا منقطعا عن الناس وهو من كبار الشيوخ رحمه الله وفيها توفي الشيخ الإمام العالم الحافظ أبو الحسن علي بن عمر القصار المالكي ببغداد أمر النيل في هذه السنة - الماء القديم خمس أذرع وأربع أصابع مبلغ الزيادة أربع عشرة ذراعا وست عشرة إصبعا