تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
وفيها توفي جعفر بن الفضل بن جعفر بن محمد بن الفرات الوزير المحدث أبو الفضل المعروف بابن حنزابة كان أبوه قد وزر للمقتدر سنة خلع وسافر هو إلى مصر وتقلد الوزارة لكافور الإخشيذي وسمع الحديث بمصر ورواه ومات بمصر وفيها توفي المقلد بن المسيب بن رافع حسام الدولة أبو حسان العقيلي صاحب الموصل كان أخوه أبو الذواد أول من تغلب على الموصل وملكها في سنة ثمانين وثلاثمائة وملك حسام الدولة هذا الموصل بعده وكان حسن التدبير واتسعت مملكته وأرسل إليه الخليفة القادر اللواء والخلع وكان له شعر وفيه رفض فاحش قتله غلام له تركي في صفر قلت لا شلت يداه يقال إنه قتله لأنه سمعه يوصي رجلا من الحاج أن يسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول له لولا صاحباك لزرتك وذكر الذهبي هذه الحكاية بإسناد إلى جماعة إلى أن قال عن الرجل الذي قال له المقلد هذا بالسلام إنه قال فأتيت المدينة ولم أقل ذلك إجلالا فنمت فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في منامي فقال يا فلان لم لم تؤد الرسالة فقلت يا رسول الله أجللتك فرفع رأسه إلى رجل قائم فقال له خذ هذا الموسى واذبحه به يعني المقلد ثم رجعنا فوافينا العراق فسمعت أن الأمير المقلد ذبح على فراشه ووجد الموسى عند رأسه فذكرت للناس الرؤيا فشاعت فأحضرني ابنه يعني ابن المقلد الذي ولي بعده واسمه قرواش فحدثته فقال أتعرف الموسى فقلت نعم فأحضر طبقا مملوءا مواسي فأخرجته منها فقال