Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 202

Contributors:

P.202
ثم نادى يا أبا الفرج المعافى فهممت أن أجيبه ثم إنه رجع فنادى يا أبا الفرج المعافى بن زكرياء النهرواني فقلت عند ذلك هأنا فما تريد قال لعلك من نهروان الشرق قلت نعم قال نحن نريد نهروان الغرب قال فعجبت من هذا الاتفاق قلت وهذا من الغرائب كونه طابق اسمه واسم أبيه والكنية والشهرة ويكون هذا من نهروان الشرق وذاك من نهروان الغرب وكانت وفاته في ذي الحجة وله خمس وثمانون سنة وفيها توفي ناجية بن محمد بن سليمان أبو الحسن الكاتب البغدادي نادم الخلفاء والأكابر وكان شجاعا شاعرا فصيحا ومن شعره قوله : [ الطويل ] ولما رأيت الصبح قد سل سيفه * وولى انهزاما ليله وكواكبه ولاح احمرار قلت قد ذبح الدجى * وهذا دم قد ضمخ الأفق ساكبه أمر النيل في هذه السنة - الماء القديم ثلاث أذرع وأربع عشرة إصبعا مبلغ الزيادة ست عشرة ذراعا وإصبعان

السنة الخامسة من ولاية الحاكم منصور على مصر وهي سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة

فيها جلس الخليفة القادر بأبهة الخلافة ودخل عليه الحجاج بعد عودهم من الحج والقضاة والأشراف فأعلمهم أنه قد جعل الأمر في ولده أبي الفضل ولقبه الغالب بأمر الله وعمره ثماني سنين وأربعة أشهر وأيام وفيها حج من العراق بالناس أبو الحارس محمد بن محمد بن عمر العلوي