تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
صفر بحلب ونقل إلى ميافارقين ودفن في تربة أمه وهي داخل البلد وكان مرضه بعسر البول وكان قد جمع من نفض الغبار الذي يجتمع عليه في غزواته شيئا وجعله لبنة بقدر الكف وأوصى أن يوضع خده عليها في لحده فنفذت وصيته في ذلك وكان ملك حلب في سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة انتزعها من يد أحمد بن سعيد الكلابي صاحب الإخشيذ وكان قبل ذلك ملك واسط وتلك النواحي وفيها توفي جعفر بن محمد بن الحارث الشيخ أبو محمد المراغي المحدث المشهور كان فاضلا راوية للشعر قال أنشدني منصور بن إسماعيل الفقيه : لي حيلة فيمن ينم * وليس في الكذاب حيله من كان يخلق ما يقول * فحيلتي فيه قليله أمر النيل في هذه السنة - الماء القديم ذراعان وأربع عشرة إصبعا مبلغ الزيادة اثنتا عشرة ذراعا وسبع عشرة إصبعا السنة الثالثة من ولاية كافور الإخشيذي على مصر - وهي سنة سبع وخمسين وثلاثمائة وهي التي مات فيها كافور المذكور حسب ما تقدم ذكره فيها عملت الرافضة مأتم الحسين بن علي في بغداد على العادة في كل سنة في يوم عاشوراء وفيها لم يحج أحد من الشام ولا من مصر وفيها في ذي القعدة أقبل تقفور عظيم الروم بجيوشه إلى الشام فخرج من دربند ونازل أنطاكية فلم يلتفتوا إليه فقال أرحل وأخرب الشام ثم أعود إليكم من الساحل ورحل ونازل معرة