Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 155

Contributors:

P.155
وجاء الطائع الخليفة لأبي نصر وعزاه في أخيه شرف الدولة ثم ركب أبو نصر إلى دار الخليفة وحضر الأعيان وخلع الخليفة الطائع على أبي نصر المذكور سبع خلع أعلاها سوداء وعمامة سوداء وفي عنقه طوق كبير وفي يديه سواران ومشى الحجاب بين يديه بالسيوف فلما حصل بين يدي الطائع قبل الأرض ثم أجلس على كرسي وقرأ أبو الحسن علي بن عبد العزيز بن حاجب النعمان كاتب الخليفة عهده وقدم إلى الطائع لواءه فعقده ولقبه بهاء الدولة وضياء الملة قلت وهذا الثالث من بني عضد الدولة بن بويه فإنه ولي بعد عضد الدولة صمصام الدولة ثم شرف الدولة ثم بهاء الدولة هذا وكان بهاء الدولة المذكور من رجال بني بويه وبلغ الأتراك بفارس ولايته فوثبوا وأخرجوا صمصام الدولة من معتقله وكان اعتقله أخوه شرف الدولة ولما خرج صمصام الدولة واستفحل أمره وقع بينه وبين الأتراك فتركوه وأقاموا ابن أخيه أبا علي ولقبوه شمس الدولة ووقع لهم أمور يطول شرحها وفيها توفي محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى أبو الحسين البزاز البغدادي الحافظ المشهور ولد سنة ست وثمانين ومائتين في المحرم ورحل وسمع الكثير وروى عنه خلائق كتب عنه الدارقطني وقد روينا مسنده الذي جمعه من حديث أبي حنيفة رضي الله عنه عن المسند المعمر الحاكم عبد الرحيم بن الفرات الحنفي