Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 114

Contributors:

P.114
وأما بناؤه القصر بالبحر فكان في وقال أبو منصور أيضا سمعت الشيخ أبا الطيب يحكي أن الأموي صاحب الأندلس كتب إليه نزار هذا يعني العزيز صاحب مضر كتابا يسبه فيه ويهجوه فكتب إليه الأموي أما بعد قد عرفتنا فهجوتنا ولو عرفناك لأجبناك قال فاشتد ذلك على نزار المذكور وأفحمه عن الجواب يعني أنه غير شريف وأنه لا يعرف له قبيلة حتى كان يهجوه انتهى كلام أبي منصور ولما تم أمر العزيز بمصر واستفحل أمره وأخذ في تمهيد أمور بلاده خرج عليه قسام الحارثي وغلب على دمشق وكان قسام المذكور من الشجعان وكان أصله من قرية تلفيتا من قرى جبل سنير كان ينقل التراب على الحمير وتنقلت به الأحوال حتى صار له ثروة وأتباع وغلب بهم على دمشق حتى لم يبق لنوابها معه أمر ولا نهي ودام على ذلك سنين فلما ملك العزيز وعظم أمره أراد زواله فندب إليه جيشا مع تكين فسار تكين إليه وحاربه أياما وصار العزيز يمده بالعساكر إلى أن ضعف أمر قسام واختفى أياما ثم استأمن فقيدوه وحملوه إلى العزيز إلى مصر