ومن شعر المتنبي قصيدته التي أولها :
أجاب دمعي وما الداعي سوى طلل * دعا فلباه قبل الركب والإبل
فمنها قوله :
والهجر أقتل لي مما أراقبه * أنا الغريق فما خوفي من البلل
ومنها :
لعل عتبك محمود عواقبه * فربما صحت الأجسام بالعلل
ويعجبني قوله من شعره :
خير أعضائنا الرؤوس ولكن * فضلتها بقصدك الأقدام
وما أحسن مطلع قصيدته :
إذا غامرت في شرف مروم * فلا تقنع بما دون النجوم
ومنها :
فطعم الموت في أمر حقير * كطعم الموت في أمر عظيم
ومنها :
وكل شجاعة في المرء تغني * ولا مثل الشجاعة في الحكيم
وكم من عائب قولا صحيحا * وآفته من الفهم السقيم
ولكن تأخذ الأذهان منه * على قدر القرائح والعلوم
مات المتنبي قتيلا بالنعمانية وفيها توفي محمد بن حبان بن أحمد بن حبان الحافظ العلامة أبو حاتم التميمي البستي صاحب التصانيف المشهورة كان عالما بالفقه
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 342
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٣٤٢