وما أنا بالباغي على الحب رشوة * قبيح هوى يرجى عليه ثواب
إذا نلت منك الود فالمال هين * وكل الذي فوق التراب تراب
ومن شعره وهو البيت الذي ذكروا أنه ادعى النبوة فيه :
ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى * عدوا له ما من صداقته بد
ومن شعره قصيدته التي أولها
* لم لك يا منازل في القلوب منازل *
ومنها :
جمح الزمان فلا لذيذ خالص * مما يشوب ولا سرور كامل
فإذا أتتك مذمتي من ناقص * فهي الشهادة لي بأني فاضل
وهذا البيت الأخير الذي وقع لأبي العلاء المعري مع الشريف المرتضى الموسوي ما وقع بسببه
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 341
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٣٤١