تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
الدولة المذكور أنت عندي ثقة غير أنه يقدم لي ألف ألف درهم ثم انحدر معز الدولة إلى بغداد وتأخر الوزير المهلبي وسبكتكين الحاجب بالموصل إلى أن يحمل ناصر الدولة مال التعجيل وفيها توفي قاضي دمشق أبو الحسن أحمد بن سليمان ابن أيوب بن حذلم الأسدي الأوزاعي المذهب كان إماما عالما فقيها على مذهب الأوزاعي وكان له حلقة بالجامع وفيها توفي علي بن أحمد بن سهل ويقال علي بن إبراهيم أبو الحسن البوشنجي الزاهد شيخ الصوفية صحب أبا عمرو الدمشقي وأبا العباس بن عطاء وسمع بهراة من محمد بن عبد الرحمن الشامي والحسين ابن إدريس وروى عنه أبو عبد الله الحاكم وأبو الحسن العلوي وعبد الله بن يوسف الأصبهاني قال السلمي هو أحد أئمة خراسان وله معرفة بعلوم عديدة وكان أكثر الخراسانيين تلامذته وكان عارفا بعلوم القوم قال الحاكم وسمعته يقول وسئل ما التوحيد قال ألا تشبه الذات ولا تنفي الصفات وفيها توفي محمد بن الحسن بن عبد الله بن علي بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب أبو الحسن القرشي الأموي القاضي ولي القضاء بمدينة السلام ثم ولي أعمالا كثيرة في أيام المطيع ثم صرف عن الجميع وكان جوادا واسع الأخلاق كريما مع قبح سيرة في الأحكام وفيها توفي محمد بن عبد الله بن جعفر بن عبد الله بن الجنيد أبو الحسين الرازي الحافظ كان عالما فاضلا زاهدا ثقة صدوقا