تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
اعمال احياء تعرض على أقاربهم من الموتى فانظر ماذا يعرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم من عملك فبكى إبراهيم حتى سالت دموعه على لحيته رحمه الله تعالى
السنة التي حكم فيها إبراهيم بن صالح على مصر وهى سنة ست وسبعين ومائة فيها عقد الرشيد لابنه المأمون عبد الله العهد بعد أخيه محمد الأمين ولقبه المأمون وولاه الشرق وكتب بينهما كتابا وعلقه في الكعبة وكان المأمون أسن من الأمين بشهر واحد غير أن الأمين أمه زبيدة بنت جعفر هاشمية والمأمون أمه أم ولد اسمها مراجل ماتت أيام نفاسها به ومولدهما في سنة سبعين ومائة وفيها حج بالناس سليمان بن منصور العباسي وفيها أيضا حجت زبيدة بنت جعفر زوج الرشيد وأمرت في هذه السنة ببناء المصانع والبرك في طريق الحج وفيها عزل الرشيد الغطريف بن عطاء عن إمرة خراسان وولاها حمزة بن مالك الخزاعي وكان حمزة يلقب بالعروس وفيها توفى إبراهيم بن علي بن سلمة بن عامر بن هرمة أبو إسحاق الفهري الشاعر المشهور كان الأصمعي يقول ختم الشعراء بابن هرمة وهو آخر الحجج وفيها توفى صالح بن أبي جعفر المنصور عبد الله بن محمد ابن علي بن عبد الله بن العباس الهاشمي العباسي ولى عدة اعمال جليلة وكان من أعيان بنى العباس وفيها توفى أبو عوانة واسمه الوضاح بن عبد الله البزاز الواسطي الحافظ مولى يزيد بن عطاء اليشكري ويقال من سبى جرجان رأى الحسن البصري وابن سيرين وتوفى بالبصرة في شهر ربيع الأول
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 84 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي