Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 217

Contributors:

P.217
الروم قتل خلقا من المسلمين من أهل طرسوس والمصيصة فسارا إليها حتى وصلها في جمادى الأولى من السنة فأقام بها إلى نصف شعبان وجهز أخاه أبا إسحاق محمدا المعتصم لغزو الروم فسار وافتتح عدة حصون ثم وجه المأمون أيضا القاضي يحيى ابن أكثم إلى جهة أخرى من الروم فتوجه وأغار وقتل وسبى ثم رجع المأمون في آخر السنة إلى دمشق وتوجه منها إلى الديار المصرية حسبما تقدم ذكره ودخلها في أول سنة سبع عشرة ومائتين وفيها توفى محمد بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة كان من أكابر الأمراء ولى إمرة البصرة والصلاة بها وغيرها وكان جوادا ممدحا قدم مرة على المأمون فقال له يا محمد أردت ان أوليك فمنعني إسرافك في المال فقال يا أمير المؤمنين منع الموجود سوء الظن بالمعبود فقال له المأمون لو شئت أبقيت على نفسك فقال محمد من له مولى عنى لا يفتقر فاستحسن المأمون ذلك منه وولاه عملا وقيل للعتبى مات محمد بن عباد فقال نحن متنا بفقده وهو حي بمجده الذين ذكر الذهبي وفاتهم في هذه السنة قال وفيها توفى حبان بن هلال وعبد الملك بن قريب الأصمعي ومحمد بن كثير المصيصي الصنعاني والحسن بن سوار البغوي وعبد الله بن نافع المدني الفقيه وعبد الصمد بن النعمان البزاز ومحمد بن بكار بن بلال قاضي دمشق ومحمد بن عباد المهلبي أمير البصرة ومحمد ابن سعيد بن سابق نزيل قزوين وزبيدة زوجة الرشيد وابنة عمه أمر النيل في هذه السنة الماء القديم ثلاثة أذرع سواء مبلغ الزيادة خمسة عشر ذراعا وعشرة أصابع