Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 102

Contributors:

P.102
وضم إليه خزيمة بن خازم وسار من بغداد إلى النهروان واستخلف على بغداد ابنه الأمين وأمر ابنه المأمون بالمقام ببغداد فقال الفضل بن سهل للمأمون حين أراد الرشيد المسير لست تدرى ما يحدث بالرشيد وخراسان ولايتك والأمين مقدم عليك وإن أحسن ما يصنع بك ان يخلعك وهو ابن زبيدة وأخواله بنو هاشم وزبيدة وأموالها فأطلب من أبيك الرشيد ان تسير معه فطلب فأجابه الرشيد بعد امتناع فلما سار الرشيد سايره الصباح الطبري فقال له الرشيد يا صباح لا أظنك تراني أبدا فدعا له الصباح بالبقاء فقال يا صباح ما أظنك تدرى ما أجد قال الصباح لا والله فعدل الرشيد عن الطريق واستظل بشجرة وأمر خواصه بالبعد عنه ثم كشف عن بطنه فإذا عليه عصابة حرير فقال هذه علة اكتمها عن الناس ولكل واحد من ولدى على رقيب فمسرور رقيب المأمون وجبريل بن بختيشوع رقيب الأمين وما منهم أحد إلا وهو يحصى أنفاسي ويستطيل دهري وإن أردت ان تعلم ذلك فالساعة ادعو بدابة فيأتونني بدابة أعجف فطوف لتزيده علة ثم طلب الرشيد دابة فجاؤوا بها على ما وصف وكان أخوه عبيد الله هذا أشار عليه بعدم السفر فلم يسمع منه وأخذه معه
السنة التي حكم فيها عبيد الله بن المهدي في ولايته الثانية على مصر وهي سنة إحدى وثمانين ومائة فيها غزا الرشيد بلاد الروم وافتتح حصن الصفصاف عنوة وسار عبد الملك بن صالح العباسي حتى بلغ ارض الروم وافتتح حصنا بها وفيها حج