البالوعة ، جاز .
ويكره أن ينصب الماء الذي يغسل به الميت في الكنيف .
ولا يسخن الماء لغسل الأموات إلا أن يكون برد شديد يخاف الغاسل على نفسه من استعمال الماء ، فإنه يسخن له .
ثمَّ يؤخذ السدر فيطرح في إجانة ، ويصب عليه الماء ، ويضرب ضربا جيدا حتى يرغو ، ثمَّ تؤخذ رغوته ، فتطرح في موضع نظيف ، حتى يغسل به رأسه .
ثمَّ يؤخذ الميت فيوضع على تلك الساجة مستقبل القبلة حسب ما قدمناه ، ويستحب أن يكون ذلك تحت سقف [ 1 ] ، ولا يكون ذلك تحت السماء .
ثمَّ ينزع قميصه منه ، يفتق جيبه ، وينزع من تحته ، ويترك على عورته ما يسترها .
ثمَّ تلين أصابعه برفق ، فإن امتنعت ، تركت على حالها .
ثمَّ يبدأ بفرجه ، فيغسل بماء السدر والحرض ، ويغسل ثلاث مرات ، ويكثر من الماء ، ويمسح بطنه مسحا رفيقا [ 2 ] . ثمَّ يتحول الغاسل إلى رأسه فيبدأ بشقه الأيمن من لحيته ورأسه ، ثمَّ يثني بشقه الأيسر من رأسه ولحيته ووجهه فيغسله برفق ولا يعنف به ، بل يغسله غسلا ناعما . ثمَّ يضجعه على شقه الأيسر ليبدو له الأيمن ، ثمَّ يغسله من قرنه إلى قدمه ثلاث غسلات . ثمَّ يرده على جنبه الأيمن حتى يبدو له الأيسر ، فيغسله من قرنه
هامش
[ 1 ] في غير ح ، م : « السقف » .
[ 2 ] في غير ح ، م : « رقيقا » .