تنمية أهل العلم ، إذ كان يحضر في درسه ثلَّة من الجهابذة والأعلام ، حيث كان يتراوح عددهم بين الستمائة إلى الثمانمائة ، واليوم جلّ مراجع الطائفة لولا كلَّهم من تلامذته ، فضلا عن سائر المحققين والأساتيد في الحوزات العلميّة . هكذا قضى حياته العلمية عالما ومدرّسا وباحثا ومحقّقا وزعيما للطائفة .
وظلّ هذا العظيم كفاءات عالية وهمما رفيعة وعطاء خصبا ثرّا ، كما ظلّ كذلك يكافح بعلمه ومنهجه وآثاره ومشاريعه العديدة عن الإسلام وأهله طيلة عمره ، لا سيّما أيام مرجعيته التي دامت خمسة عشر عاما حتى وافاه الأجل ، وقضى نحبه في الثالث عشر من شهر شوال سنة 1380 ه . ق ، ودفن بجوار كريمة أهل البيت السيّدة فاطمة المعصومة عليها السّلام في مدخل مسجده الأعظم ، بعد أن شيّعه عشرات الآلاف من الناس ، فكان يوما مشهودا ، وأقيمت مجالس الفواتح والعزاء على روحه الطاهرة في مختلف البلدان الإسلامية ، ولا سيما حاضرة العلم النجف الأشرف .
فسلام عليه يوم ولد ويوم مات ويوم يبعث حيا .
نهاية التقرير في مباحث الصلاة تقريرا لما أفاده السيد حسين الطباطبائي البروجردي — صفحة 25
مساهمون: الشيخ محمد الفاضل اللنكراني
ص٢٥