تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية في شرح الكفاية ( ط . ق ) — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨
( الثاني : في حسن الاحتياط شرعا وعقلا ) 222 - قوله : بداهية توقفه على ثبوته توقف العارض على معروضه ( 1 ) الخ : أي توقف الامر بالاحتياط على امكان موضوعه وثبوته في مرتبة موضوعيته مع أنه ليس له امكان وثبوت الا من ناحية ما يتوقف عليه توقف العارض على معروضه ، والتحقيق ان العارض على قسمين : أحدهما ، عارض الوجود ، وهو ما يحتاج إلى موضوع موجود كالبياض المحتاج في وجوده إلى موضوع موجود بل العوارض الذهنية من النوعية والجنسية وأشباهها كذلك ، لتوقفها على وجود معروضها في الذهن فالأول من العوارض العينية . والثاني من العوارض الذهنية . ثانيهما ، عارض الماهية ، وهو مالا يحتاج إلى موضوع موجود خارجا أو ذهنا ، بل ثبوت المعروض بثبوت عارضه ، والعروض تحليلي كالفصل فإنه عرض خاص للجنس مع أن الجنس في حد ذاته ماهية مبهمة ، وتعينها وتحصلها بتعين طبيعة الفصل وتحصلها ، ولا يعقل ان يكون للمبهم ثبوت الا في ضمن المتعين وكالتشخص الماهوي بالإضافة إلى النوع ، فان طبيعة النوع لا ثبوت لها خارجا الا بعين ثبوت الماهية الشخصية ، فالماهية الشخصية وان انحلت بالتحليل العقلي إلى طبيعة نوعية والتشخص الماهوي ك‍ " ماهية زيد " و " ماهية عمرو " بالإضافة إلى " ماهية الانسان " الا ان ثبوت الطبيعي بثبوت حصة المفررة في مرتبة ذات
هامش
( 1 ) كفاية الأصول : ج 2 ، ص 194 وكفاية الأصول : 350 ، ( ت ، آل البيت ) .