تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية في شرح الكفاية ( ط . ق ) — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
في تقريب الاستدلال بحديث الرفع على البراءة 181 - قوله : فالألزم ( 1 ) المجهول مما لا يعلمون ( 2 ) الخ : لا يخفى عليك ان المناسب للرفع عن الأمة تعلقه بأمر ثقيل عليهم ، فالموصول إذا كان كناية عن الموضوع أعني الفعل أو الترك فاتصافه بكونه ثقيلا اما بلحاظ ترتب المؤخذة عليه واما بلحاظ كون المكلف مقهورا عليه فعلا أو تركا . فإن كان بلحاظ المؤخذة فالموصوف به في الحقيقة نفس مخالفة التكليف الايجابي أو التحريمي دون الايجاب والتحريم . ودخلهما في ترتب المؤاخذة على المخالفة على حد دخل الشرط في تحقق عنوان محكوم عليه باستحقاق العقوبة ، وشرط اتصاف الشئ بكونه ثقيلا لا يوصف بكونه ثقيلا حتى يناسبه تعلق الرفع به ، لما حقق في محله ان السبب لا يوصف بمسببه فضلا عن الشرط بمشروطه ، لان القيام به يصحح صدق الوصف المأخوذ من المبدء الذي له القيام لا القيام عنه ، فسبب بياض الجسم مثلا لا يوصف بالبياض بل الأبيض عنوان ما يقوم به البياض لا ما يصدر عنه
هامش
( 1 ) كفاية الأصول : ج 2 ، ص 168 وكفاية الأصول : 339 ، ( ت ، آل البيت ) . ( 2 ) في مصادر حديث الرفع : الكافي : ج 2 ص 463 ح 2 - كتاب الايمان والكفر . : الوسائل : ج 11 ص 295 ح 3 - 1 - ب 56 : أبواب جهاد النفس . : الوسائل : ج 4 ص 1284 ح 37 ب 2 - م 9383 . : الوسائل : ج 16 ص 345 ح 2 ب 30 - م 10562 . : الوسائل : ج 16 ص 173 ب 16 ح 5 - 4 - 3 - م 29467 : الفقيه : ج 1 ص 59 ح 132 .