تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية في شرح الكفاية ( ط . ق ) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
الدلالة على الوجوب ولعله قده أشار إليه بقوله " فافهم " . قوله : كالآيات والروايات الواردة في البعث الخ : نعم بينهما فرق وهو عدم إمكان غير الارشادية فيها دون ما نحن فيه لامكان الأمر المولوي بالفعل فورا فبعد الامكان والظهور الذاتي في المولوية لا مجال لحمل ما ورد في هذا الباب على الارشاد قياسا بما ورد في أصل الإطاعة ولعله أشار قده إليه بقوله " فافهم " . قوله : ولا يخفى انه لو قيل بدلالتها على الفورية الخ : بل الممكن بحسب مرحلة الدلالة هو وحدة المطلوب وتعدده من حيث المطلوبية لا بقيد الفورية كما في نظائره فيقال إن الفعل في أول أزمنة الامكان مطلوب ، وفي حد ذاته أيضا مطلوب كما يقال إن الفعل في الوقت مطلوب ، ولا بقيد الوقت أيضا مطلوب فيكون قيد الفورية أو الوقتية قيدا في المرتبة الأولى من المطلوب دون غيرها بخلاف القيدية في جميع المراتب مع تعدد المطلوب ، وهو معنى فورا ففورا ( 1 ) فإنه لا يتحمله مرحلة الصيغة والدلالة كما لا يخفى .
هامش
1 - هذا إذا استفيد الفورية من مرحلة الصيغة وأما إذا استفيد من مثل قوله تعالى وسارعوا وقوله تعالى واستبقوا فيمكن استفادة الفورية بعد الفورية لبقاء الأمر بالمسارعة والاستباق في تمام الوقت ( منه ) ( خ ) .
نهاية الدراية في شرح الكفاية ( ط . ق ) — صفحة 256 | الشيخ محمد حسين الاصفهاني / الشيخ مهدي أحدي أمير كلائي