و « عن الكاهليّ عنه عليه السّلام في العقيقة إذا ذبحت تقول : « * ( وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ والأَرْضَ حَنِيفاً ) * مسلما * ( وما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) * ، * ( إِنَّ صَلاتِي ونُسُكِي ومَحْيايَ ومَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَه ُ ) * ، اللَّهمّ منك ولك ، اللَّهمّ هذا عن فلان بن فلان » .
وروى في بابه 21 « عن يونس ، عن بعض أصحابه عن الصّادق عليه السّلام :
عقّ النّبيّ صلَّى الله عليه وآله عن الحسن عليه السّلام بيده وقال « بسم الله عقيقة عن الحسن » وقال :
« اللَّهمّ عظمها بعظمه ، ولحمها بلحمه ، ودمها بدمه ، وشعرها بشعره ، اللَّهمّ اجعلها وقاء لمحمّد وآله » .
( ولا يكفي الصدقة بثمنها )
( 1 ) روى الكافي ( في باب العقيقة ، 14 منه في خبره 6 ) « عن عبد الله بن بكير قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السّلام فجاءه رسول عمّه عبد الله بن عليّ فقال له : يقول لك عمّك : إنّا طلبنا العقيقة فلم نجدها فما ترى نتصدّق بثمنها ، فقال : لا إنّ الله يحبّ إطعام الطعام وإراقة الدّماء » .
وفي 8 منه « عن محمّد بن مسلم قال : ولد لأبي جعفر عليه السّلام غلامان جميعا فأمر زيد بن عليّ أن يشتري له جزورين للعقيقة وكان زمن غلاء فاشترى واحدة وعسرت عليه الأخرى فقال لأبي جعفر عليه السّلام : قد عسرت عليّ الأخرى ، فتصدّق بثمنها « 1 » فقال : لا أطلبها حتّى تقدر عليها ، فإنّ الله يحبّ إهراق الدّماء وإطعام الطعام » .
( ولتخص القابلة بالرّجل والورك )
( 2 ) روى الكافي ( في 3 من باب أنّه يعقّ يوم السّابع ، 17 من عقيقته ) « عن يونس ، عن أبي بصير ، عن الصّادق عليه السّلام : سألته عن العقيقة - إلى - وتطعم القابلة ربع شاة » .
وفي 4 منه « عن رجل عن أبي جعفر عليه السّلام - أي الجواد عليه السّلام - : وأطعموا القابلة من العقيقة - الخبر » .
وفي خبره 5 « عن حفص الكناسيّ ، عن الصّادق عليه السلام - في خبر - :
هامش
« 1 » مر أن الظاهر « فأتصدق » .