تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأصول تقريراً لأبحاث السيد حسين الطباطبائي البروجردي — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
الفصل الرابع : حجية الخبر ( الشيخ ) ( قده ) وان ذكر مسألة حجية الشهرة والاجماع المنقول ، قبل هذه المسألة ولكن لكمال ارتباطهما بها وتفرعهما عليها نؤخرهما ونقدم بحث حجية الخبر ، فنقول : الخبر هو الكلام الحاكي عن تحقق مضمونه في الواقع في قبال الانشاء الذي هو بنفسه وسيلة لايجاد مضمونه من دون ان يكون له واقع يطابقه أو لا يطابقه . وبعبارة أخرى : الخبر هو القول الذي يحتمل الصدق والكذب . أقسام الخبر : 1 - الخبر المتواتر انهم قسموا الخبر إلى المتواتر وغيره وسموا غير المتواتر بالواحد فالمتواتر عبارة عن اخبار جماعة بلغوا في الكثرة حدا يمتنع عادة تواطؤهم على الكذب عمدا أو خطأ ، فهو خبر يوجب بنفسه العلم بالواقع . وقسمه القدماء إلى اللفظي والمعنوي وزاد المتأخرون قسما اخر ، سموه تواترا إجماليا . والظاهر أن الاجمالي ليس قسيما للفظي والمعنوي لاختصاصهما بما إذا كان المخبر به قول شخص واما الاجمالي فيعم ما إذا كان المخبر به غيره . فالأولى في مقام التقسيم ان يقال : التواتر اما تفصيلي أو إجمالي ، فالتفصيلي عبارة عن اخبار الجماعة عن واقعة واحدة بحيث يكون المخبر به في جميع الاخبارات ، واقعة واحدة وامر مخصوص شخصي . والاجمالي عبارة عن اخبار كل واحد من الجماعة عن واقعة مخصوصة غير الوقائع التي
نهاية الأصول تقريراً لأبحاث السيد حسين الطباطبائي البروجردي — صفحة 486 | الشيخ حسين علي المنتظري