تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأصول تقريراً لأبحاث السيد حسين الطباطبائي البروجردي — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
الثاني : أن القدماء من الأصوليين كانوا يقصدون بالعام المجموعي كل مركب ذي أجزأ ، ولذا كانوا يمثلون له بمثل الدار ونحوها فتنبه . الثالث : الخاص عند القوم لم يكن أمرا مقابلا للعام ، حتى يكون بينهما تقابل ، ويكون له لفظ يخصه كالعام ، بحيث تنقسم الألفاظ إلى قسمين ممتازين : قسم منها يسمى بالعام ، وقسم آخر يسمى بالخاص ، بل كانوا يريدون بالعام ، العام غير المخصص ، وبالخاص العام المخصص بوصف أو استثناء أو نحوهما ، فراجع كلماتهم .