الثاني :
أن القدماء من الأصوليين كانوا يقصدون بالعام المجموعي كل مركب
ذي أجزأ ، ولذا كانوا يمثلون له بمثل الدار ونحوها فتنبه .
الثالث :
الخاص عند القوم لم يكن أمرا مقابلا للعام ، حتى يكون بينهما تقابل ،
ويكون له لفظ يخصه كالعام ، بحيث تنقسم الألفاظ إلى قسمين
ممتازين : قسم منها يسمى بالعام ، وقسم آخر يسمى بالخاص ، بل
كانوا يريدون بالعام ، العام غير المخصص ، وبالخاص العام المخصص
بوصف أو استثناء أو نحوهما ، فراجع كلماتهم .
نهاية الأصول تقريراً لأبحاث السيد حسين الطباطبائي البروجردي — صفحة 319
مساهمون: الشيخ حسين علي المنتظري
ص٣١٩