الصحابي :
هو من لقي النبي ( صلى الله عليه وآله ) مؤمناً به ، ومات على
الإسلام ، وإن تخلَّلت رِدَّته بين لقيه مؤمناً
به ، وبين موته مسلماً .
الرعاية في علم الدراية ، ص 339 ؛ جامع
المقال ، ص 175 ؛ نهاية الدراية ، ص 341 ؛
مقباس الهداية ، ج 3 ، ص 300 - 301 .
- : من الألفاظ المستعملة في كتب الرجال ،
ولا تفيد مدحاً ولا ذّماً .
مقباس الهداية ، ج 3 ، ص 49 .
صحر :
يشار بهذا الرمز إلى الحديث الصحيح عند
المشهور .
منتقى الجمان ، ج 1 ، ص 46 .
صحى :
يشار بهذا الرمز إلى الحديث الصحيح عند
الجميع .
منتقى الجمان ، ج 1 ، ص 46 .
الصحيح :
هو ما اتصل سنده إلى المعصوم ( عليه السلام ) بنقل
العدل الإمامي عن مثله في جميع الطبقات
حيث تكون متعدّدة وإن اعتراه شذوذ .
الرعاية في علم الدراية ، ص 77 ؛ وصول
الأخيار ، ص 93 ؛ الرواشح السماوية ، ص 40
( الراشحة الاُولى ) ؛ الوجيزة ، ص 5 ؛ جامع
المقال ، ص 3 ؛ لب اللباب ( ميراث حديث
شيعة ، الدفتر الثاني ) ، ص 458 ؛ توضيح
المقال ، ص 244 .
- : قد يطلق الصحيح عندنا على سليم
الطريق من الطعن بما ينافي كون الراوي
عدلا إماميّاً ، وإن اعتراه مع ذلك الطريق
السالم إرسال أو قطع ، وبهذا الاعتبار
يقولون كثيراً : " روى ابن أبي عمير في
الصحيح كذا " ، مع كون روايته المنقولة
كذلك مرسلة .
وبالجملة : فيطلقون الصحيح على ما كان
رجال طريقه ، المذكورين فيه عدولا
إماميّاً وإن اشتمل على أمر آخر بعد ذلك .
الرعاية في علم الدراية ، ص 79 ؛ وصول
الأخيار ، ص 94 ؛ الرواشح السماوية ، ص 40
( الراشحة الاُولى ) .
- : حق التعبير في الصحيح إلى شخص أن
يقال : " الصحيح إلى فلان " دون أن يضاف
إليه الصحيح ، فيقال : صحيح فلان ، وإلاّ
كان تجوّزاً وخروجاً عن الاصطلاح .
مقباس الهداية ، ج 1 ، ص 159 .
صحيح : سليم من العيوب والأمراض .
لا يدلّ على العدالة ، استناداً إلى الإطلاق ،
فلا تفيد الصحّة من جميع الجهات .
ومن المحتمل إرادة الصحّة في العقيدة أو
المذهب من الإطلاق .
سماء المقال ، ج 2 ، ص 255 .
معجم مصطلحات الرجال والدراية — صفحة 87
مساهمون: محمد كاظم رحمان ستايش
ص٨٧