- : فرق بين كلمة " المجهول " في كلام العلاّمة
وابن داوود ، وبينها في كلام المتأخّرين ، فأنّها
في كلامهما عبارة عمّن صرّح أئمّة الرجال
فيه بالمجهوليّة ، وهو أحد ألفاظ الجرح ،
وأمّا في كلام المتأخّرين - من الشهيد الثاني
والمجلسي إلى المامقاني - فأعمّ منه ، ومن
المهمل الذي لم يذكر فيه مدح ولا قدح .
قاموس الرجال ، ج 1 ، ص 44 .
- : هو من لم يقع في كتب الرجال تصريح
بعدالته ووثاقته ، ولا بضعفه ومجروحيته .
مقباس الهداية ، ج 2 ، ص 130 .
المحدِّث ( بكسر الدال المشدّدة ) :
إنّه من علم طرق إثبات الحديث وأسماء
رواته وعدالتهم ، وأنّه هل زِيدَ في
الحديث شيء أو نقص أم لا ؟ فلا يصدق
المحدِّث على من ليس له إلاّ مجرّد سماع
الحديث أو تحمّله ، بل خصوص من له
علمٌ بهذا الشأن .
مقباس الهداية ، ج 3 ، ص 49 .
- : قيل لِمَن يشتغل بالسنّة النبويّة في مقابل
الأخباري .
الرعاية في علم الدراية ص 50 ؛ نهاية
الدراية ، ص 83 .
- : لا شبهة في إفادته المدح المعتّد به ، وعدم
إفادة الوثاقة للأعمّيّة منها .
مقباس الهداية ، ج 2 ، ص 248 .
محدِّث من محدّثينا :
من ألفاظ المدح المؤكّد .
مقباس الهداية ، ج 2 ، ص 248 .
المُحَرَّف : من الكلام ما تغيّر وصُرف عن معناه .
- : هو ما غُيّر سنده أو متنه بغيره ، ولو بما لا
يناسبه لإثبات مطلب فاسد .
لب اللباب ( ميراث حديث شيعة ، الدفتر
الثاني ) ، ص 456 .
- : هو ما غُيّر فيه الشكل مع بقاء الحروف .
مقباس الهداية ، ج 1 ، ص 243 .
- : هو ما وقع فيه تحريف من جهل المحرّفين
وسفههم ، إمّا بزيادة أو نقيصة أو
تبديل حرف مكان حرف ليست هي على
صورتها ، وهو إمّا في السند كأن يجعل
ابن أبي مُليكة - بضمّ الميم وفتح اللام -
مصغّر الملكة مكان ابن أبي مَلائكة
- بالفتح والمدّ - جمع الملك ، وأمّا في
المتن كما في حديث النبي ( صلى الله عليه وآله ) المرويّ
عند العامّة والخاصّة : " يا عليّ ، يهلك
فيك اثنان محبٍّ غال ومبغض قال "
فحرّفه بعض سفهاء الجاهلين وبعض
الغضباء ، فجعل الأخير أيضاً بالغين
المعجمة ، أي : حرّف " قال " ب " غال " .
الرواشح السماوية ، ص 132 ( الراشحة
السابعة والثلاثون ) .
معجم مصطلحات الرجال والدراية — صفحة 148
مساهمون: محمد كاظم رحمان ستايش
ص١٤٨