تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 720

مساهمون:

ص٧٢٠
بالإحسان أكثر ممّن يعيش بالأعمال . 1498 - 2 - و بهذا الإسناد ، عن محمّد بن همّام ، عن عليّ بن الحسين الهمدانيّ ، عن محمّد البرقيّ ، عن محمّد بن سنان ، عن المفضّل بن عمر ، عن الصّادق ، عن آبائه عليهم السّلام أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام : كان ذات يوم جالسا في الرّحبة ، و النّاس حوله مجتمعون ، فقام إليه رجل ، فقال : يا أمير المؤمنين ، انّك بالمكان الّذي أنزلك اللّه ( عزّ و جلّ ) به ، و أبوك عذّب بالنّار ؟ فقال له : مه ، فضّ اللّه فاك ، و الّذي بعث محمّدا صلّى اللّه عليه و إله بالحقّ نبيّا ، لو شفع أبي في كلّ مذنب على وجه الأرض لشفّعه اللّه فيهم ، أبي معذّب في النّار و ابنه قسيم النّار ؟ ! ثمّ قال : و الّذي بعث محمّدا صلّى اللّه عليه و إله إنّ نور أبي يوم القيامة ليطفئ أنوار الخلق إلّا خمسة أنوار : نور محمّد صلّى اللّه عليه و إله ، و نوري ، و نور فاطمة ، و نور الحسن و الحسين و من ولده من الأئمّة ، لأنّ نوره من نورنا الّذي خلقه اللّه ( تعالى ) قبل أن يخلق آدم بألفي عام . 1499 - 3 - و عن موسى بن بكر ، عن العبد الصّالح عليه السّلام قال : بكى أبو ذرّ من خشية اللّه ( تعالى ) حتّى اشتكى بصره ، فقيل له : لو دعوت اللّه يشفي بصرك . فقال : إنّي عن ذلك مشغول ، و ما هو بأكبر همّي . قالوا : و ما يشغلك عنه ؟ قال : العظيمتان الجنّة و النّار . 1500 - 4 - و عنه ، عن العبد الصّالح عليه السّلام قال : سئل أبو ذرّ : ما مالك ؟ قال : عملي . قيل له : إنّما نسألك عن الذّهب و الفضّة ؟ فقال : ما أصبح فلا أمسي ، و ما أمسي فلا
الأمالي ( فارسى ) — صفحة 720 | صادق حسن زاده / الشيخ الطوسي