تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 702

مساهمون:

ص٧٠٢
و فاتحة ذلك كلّه معرفتنا ، و خاتمته معرفتنا ، و لا شيء بعد ذلك كبرّ الإخوان و المواساة ببذل الدّينار و الدّرهم ، فإنّهما حجران ممسوخان ، بهما امتحن اللّه خلقه بعد الّذي عدّدت لك ، و ما رأيت شيئا أسرع غنى و لا أنفى للفقر من إدمان حجّ هذا البيت ، و صلاة فريضة تعدل عند اللّه ألف حجّة و ألف عمرة مبرورات متقبّلات ، و الحجّة عنده خير من بيت مملوّ ذهبا ، لا بل خير من ملء الدّنيا ذهبا و فضّة تنفقه في سبيل اللّه ( عزّ و جلّ ) ، و الّذي بعث محمّدا بالحقّ بشيرا و نذيرا لقضاء حاجة امرئ مسلم و تنفيس كربته ، أفضل من حجّة و طواف و حجّة و طواف ، - حتّى عقد عشرة - ثمّ خلا يده ، و قال : اتّقوا اللّه ، و لا تملّوا من الخير ، و لا تكسلوا ، فإنّ اللّه ( عزّ و جلّ ) و رسوله صلّى اللّه عليه و إله الغنيّان عنكم و عن أعمالكم ، و
أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ
[ فاطر ( 35 ) : 15 ] ( عزّ و جلّ ) و إنّما أراد اللّه ( عزّ و جلّ ) بلطفه سببا يدخلكم به الجنّة . 1479 - 22 - و بهذا الإسناد ، عن زريق ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من ترك الخمر للنّاس لا للّه ، صيانة لنفسه ، أدخله اللّه الجنّة . 1480 - 23 - و بهذا الإسناد ، عن زريق قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : من السّنّة الجلسة بين الأذان و الإقامة في صلاة الغداة و صلاة المغرب و صلاة العشاء ، ليس بين الأذان و الإقامة سبحة ، و من السّنّة أن يتنفّل بركعتين بين الأذان و الإقامة في صلاة الظّهر و العصر . 1481 - 24 - و بهذا الإسناد ، عن زريق ، قال : كان أبو عبد اللّه عليه السّلام يصلّي الغداة
الأمالي ( فارسى ) — صفحة 702 | صادق حسن زاده / الشيخ الطوسي