تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 694

مساهمون:

ص٦٩٤
عن هشام بن حسّان ، قال : سمعت أبا محمّد الحسن بن عليّ عليهما السّلام يخطب النّاس بعد البيعة له بالأمر ، فقال : نحن حزب اللّه الغالبون ، و عترة رسوله الأقربون ، و أهل بيته الطّيّبون الطّاهرون ، و أحد الثّقلين اللّذين خلّفهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله في أمّته ، و الثّاني كتاب اللّه ، فيه تفصيل كلّ شيء
لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ
[ فصلت ( 41 ) : 42 ] فالمعوّل علينا في تفسيره ، لا نتظنّى تأويله ، بل نتيقّن حقائقه ، فأطيعونا فإنّ طاعتنا مفروضة ، إذ كانت بطاعة اللّه ( عزّ و جلّ ) و رسوله مقرونة ، قال اللّه ( عزّ و جلّ ) :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ
وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ
[ النساء ( 4 ) : 83 ] و أحذّركم الإصغاء لهتاف الشّيطان ، ف
إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ
[ البقره ( 2 ) : 168 ] فتكونوا أولياءه الّذين قال لهم :
لا غالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَ إِنِّي جارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَراءَتِ الْفِئَتانِ نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ وَ قالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ
[ الانفال ( 8 ) : 48 ] فتلقون [ فتلقون ] إلى الرّماح وزرا ، و إلى السّيوف جزرا ، و للعمد حطما ، و للسّهام غرضا ، ثمّ
لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً
[ الانعام ( 6 ) : 158 ] . 1470 - 13 - و عنه ، عن الحسين بن إبراهيم ، عن محمّد بن وهبان ، عن محمّد بن أحمد بن زكريّا ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن عليّ بن عقبة ، عن سعيد بن