تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 580

مساهمون:

ص٥٨٠
قال لي جبرئيل عليه السّلام : أين أخوك يا محمّد ؟ فقلت : يا جبرئيل ، خلّفته ورائي . فقال : ادع اللّه ( عزّ و جلّ ) فليأتك به ؛ فدعوت اللّه فإذا مثالك معي ، و إذا الملائكة وقوف صفوفا ، فقلت : يا جبرئيل ، من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء الّذين يباهي اللّه ( عزّ و جلّ ) بهم يوم القيامة ؛ فدنوت فنطقت بما كان و بما يكون إلى يوم القيامة و الثّاني : حين أسري بي إلى ذي العرش ( عزّ و جلّ ) فقال جبرئيل : أين أخوك يا محمّد ؟ فقلت : خلّفته ورائي . فقال : ادع اللّه ( عزّ و جلّ ) فليأتك به ؛ فدعوت اللّه ( عزّ و جلّ ) فإذا مثالك معي ، و كشط لي عن سبع سماوات حتّى رأيت سكّانها و عمّارها و موضع كلّ ملك منها . و الثّالث : حيث بعثت للجنّ فقال لي جبرئيل عليه السّلام أين أخوك ؟ فقلت : خلّفته ورائي . فقال : ادع اللّه ( عزّ و جلّ ) فليأتك به ؛ فدعوت اللّه ( عزّ و جلّ ) فإذا أنت معي ، فما قلت لهم شيئا و لا ردّوا عليّ شيئا إلّا سمعته و وعيته . و الرّابع : خصّصنا بليلة القدر و أنت معي فيها ، و ليست لأحد غيرنا . و الخامس : ناجيت اللّه ( عزّ و جلّ ) و مثالك معي ، فسألت فيك خصالا أجابني إليها إلّا النّبوّة ، فإنّه قال : خصّصتها بك ، و ختمتها بك . و السّادس : لمّا طفت بالبيت المعمور كان مثالك معي و السّابع : هلاك الأحزاب على يدي ، و أنت معي . يا عليّ ، إنّ اللّه أشرف علي الدّنيا فاختارني على رجال العالمين ، ثمّ اطّلع الثّانية فاختارك على رجال العالمين ثمّ اطّلع الثّالثة فاختار فاطمة على نساء العالمين ، ثمّ اطّلع الرّابعة فاختار الحسن و الحسين و الأئمّة من ولدها على رجال العالمين يا عليّ ، إنّي رأيت اسمك مقرونا باسمي