المؤمنين ؟ قال : أصبحنا و بنا من نعم اللّه و فضله ما لا نحصيه مع كثير ما نحصيه ، فما ندري أيّ نعمة أشكر ، أ جميل ما ينشر ، أم قبيح ما يستر ؟
1326 - 12 - و قيل لأبي ذرّ رضى اللّه عنه كيف أصبحت ؟ يا صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله قال :
أصبحت بين نعمتين : بين ذنب مستور ، و ثناء من اغترّ به فهو المغرور .
1327 - 13 - و قيل للربيع بن خثيم : كيف أصبحت يا أبا يزيد ؟ قال : أصبحت في أجل منقوص ، و عمل محفوظ ، و الموت في رقابنا ، و النّار من ورائنا ، ثمّ لا ندري ما يفعل بنا .
1328 - 14 - و قيل لأويس بن عامر القرنيّ : كيف أصبحت يا أبا عامر ؟ قال : ما ظنّكم به من يرحل إلى الآخرة كلّ يوم مرحلة ، لا يدري إذا انقضى سفره أعلى جنّة يرد أم على نار ؟
1329 - 15 - قال عبد اللّه بن جعفر الطّيّار : دخلت على عمّي عليّ بن أبي طالب عليه السّلام صباحا ، و كان مريضا ، فقلت : كيف أصبحت ، يا أمير المؤمنين ؟ قال : يا بنيّ ، كيف أصبح من يفنى ببقائه ، و يسقم بدوائه ، و يؤتى من مأمنه .
1330 - 16 - و قيل لعليّ بن الحسين عليهما السّلام : كيف أصبحت ، يا ابن رسول اللّه ؟ قال :
أصبحت مطلوبا بثمان : اللّه ( تعالى ) يطلبني بالفرائض ، و النّبيّ صلّى اللّه عليه و إله بالسّنّة ، و العيال بالقوت ، و النّفس بالشّهوة ، و الشّيطان باتّباعه ، و الحافظان بصدق العمل ، و ملك الموت بالرّوح ، و القبر بالجسد ، فأنا بين هذه الخصال مطلوب .
الأمالي ( فارسى ) — صفحة 576
مساهمون: صادق حسن زاده
ص٥٧٦